(وَتُشْرِكنِي) يُرْوَى بالرفع والنصب، أمَّا الرفع فعلى تقدير المبتدأ؛ أي وأنت تشركني، والواو فيه للحال، وأمَّا النصب فعلى تقدير كلمة أن بعد الواو؛ أي ليكن منك الكفاية وأن تشركَني (فِي الثَّمَرِ) الذي يحصل من النَّخل، وفي العنب الذي يحصل من الكرم.
وقال الحافظُ العَسْقَلانيُّ ويجوز في تشركني فتح أوله وثالثه وضم أوله وكسر ثالثه، بخلاف قوله (( ونشرككم ) )فإنَّه بفتح أوله وثالثه حسب.
وفي رواية الكُشميهني «مؤونة النَّخل» ، وفي رواية غيره ، وهو جمع نخلٍ كالعبيد جمع عبد، وهو جمعٌ نادرٌ، وجواب إذا محذوفٌ؛ أي جاز هذا القول.
ج 11 ص 66