72 - (باب مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ) أي إجابة الدَّعوة (فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ) وظاهره يقتضِي أن يكون المعنى من ترك دَعوةَ الناس ولم يدعُ أحدًا، وليس كذلك؛ لأنَّ العصيان يترتَّب على ترك الإجابة لا على ترك الدَّعوة. فإن قيل قوله صلى الله عليه وسلم (( الوليمة حقٌّ ) )يقتضِي العصيان عند ترك الدَّعوة. فالجواب أنَّ معنى حقٌّ غير باطلٍ، ولا خلاف أنَّ الوليمة سنَّة مشروعة وليست بواجبةٍ، وما ورد فيه من الأمر فمحمولٌ على الاستحباب.