فهرس الكتاب

الصفحة 8757 من 11127

59 - (بابُ الْقُرْطِ) أي الكائن (لِلنِّسَاءِ) والقُرْط _ بضم القاف وسكون الراء وبالطاء المهملة _ هو ما تُحلَّى به الأذن ذهبًا كان أو فضَّة، صرفًا أو مع لؤلؤٍ أو ياقوت أو نحوهما، ويعلق غالبًا في شحمة الأذن (وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (أَمَرَهُنَّ) أي النِّساء (النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيْتُهُنَّ يُهْوِينَ) بضم الياء، من الإهواء، وهو القصدُ والإشارة (إِلَى آذَانِهِنَّ وَحُلُوقِهِنَّ) هذا طرف من حديث وصله البخاريُّ في «العيدين» [خ¦964] وفي «الاعتصام» [خ¦7325] فقال في روايته (( فجعل النِّساء يشرن إلى آذانهنَّ وحلوقهنَّ ) ). وقال في «العيدين» (( فرأيتهنَّ يُهوينَ بأيديهنَّ يقذفنَه في ثوب بلالٍ ) )، وأخرجه قُبيل «كتاب الجمعة» من هذا الوجه بلفظ [خ¦863] (( فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلالٍ ) ).

ومعنى الإهواء هو الإيماء باليد إلى الشَّيء ليُؤخذ، وقد ظهر أنَّه في الأذان إشارة إلى القرط، وأمَّا في الحلوق فالَّذي يظهر أنَّ المراد القلائد، فإنَّها توضعُ في العنق، وإن كان محلها إذا تدلَّت الصَّدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت