فهرس الكتاب

الصفحة 8758 من 11127

5883 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) بكسر الميم وسكون النون، الأنماطيُّ البصريُّ، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَدِيٌّ) هو ابنُ ثابتٍ الأنصاريُّ، التَّابعيُّ (قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدًا) هو ابنُ جبير (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما(أَنَّ النَّبِيَّ

ج 25 ص 187

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ)وفي رواية أبي ذرٍّ (رَكْعَتَيْنِ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا) شيئًا من النوافل (ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ، فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَجَعَلَتِ المَرْأَةُ تُلْقِي) من الإلقاء، وهو الرَّمي والطَّرح (قُرْطَهَا) في ثوب بلالٍ وتمسَّك به من جوَّز ثقبَ أذن المرأة ليجعلَ فيها القُرْط وغيره ممَّا يُجوِّز لها التَّزيُّن به. وتعقِّب بأنَّه لم يتعيَّن وضعُه في ثقبِ الأذن بل يجوز أن يعلِّق في الرَّأس بسلسلةٍ لطيفةٍ حتَّى تحاذي الأذن سلَّمنا، ولكن إنَّما يُؤخذ مَنْ ترك إنكاره عليهنَّ، ويجوز أن يكون الثُّقب قبل مجيء الشَّرع فيغتفر في الدَّوام ما لا يغتفر في الابتداء.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( تُلقي قُرطها ) )وقد مضى مطوَّلًا في «العيدين» ، في «باب موعظة الإمام النِّساء يوم العيد» [خ¦979] عن ابن عبَّاسٍ وجابر رضي الله عنهم [خ¦978] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت