فهرس الكتاب

الصفحة 8451 من 11127

5679 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) سقط «ابن سعيد» في رواية أبي ذرٍّ، قال (حَدَّثَنَا بِشْرُ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة (ابْنُ الْمُفَضَّلِ) على صيغة اسم المفعول من التَّفضيل _ بالضاد المعجمة _ (عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ) بفتح الذال المعجمة، المدني (عَنْ رُبَيِّعَ) بضم الراء وفتح الموحدة وكسر التحتية المشددة وبالعين المهملة (بِنْتِ مُعَوِّذٍ) على صيغة اسم الفاعل من التَّعويذ _ بالعين المهملة والذال المعجمة _ (ابْنِ عَفْرَاءَ) بالمد مؤنث الأعفر _ بالعين المهملة والفاء والراء _ وهي من الصَّحابيات المبايعات تحت الشَّجرة، وأبوها معوِّذ بن الحارث بن رفاعة، وعفراء أمُّه، وهو الذي قَتل أبا جهل يوم بدر، ثمَّ قاتل حتَّى قُتل يومئذٍ ببدر شهيدًا، قتله أبو مسافع.

(قَالَتْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ، وَنَرُدُّ الْقَتْلَى وَالْجَرْحَى إِلَى الْمَدِينَةِ) وقد مضى الحديث في «الجهاد» ، في باب «مداواة النِّساء الجرحى في الغزو» [خ¦2883] ، وليس في هذا السِّياق

ج 24 ص 316

تعرُّض للمداواة، إلَّا إن كان يدخل في عموم قولها (( ونخدمهم ) ).

نعم، ورد الحديث المذكور بلفظ (( ونداوي الجرحى ونردُّ القتلى ) ). وقد تقدَّم كذلك في «الجهاد» في الباب المذكور [خ¦2882] ، فجرى البُخاري على عادته في الإشارة إلى ما ورد في بعض ألفاظ الحديث، ويُؤخذ حكم مداواة الرَّجل المرأة بالقياس، وإنَّما لم يجزم بالحكم؛ لاحتمال أن يكون ذلك قبل الحجاب، أو كانت المرأة تضعُ ذلك لمن يكون زوجًا لها، أو مَحْرمًا.

وأمَّا حكم المسألة فيجوز مداواة الأجانب عند الضَّرورة بقدر ما يحتاج إليه من المس والنَّظر والجسِّ باليد وغير ذلك. وقد تقدَّم البحث في شيءٍ من ذلك في «الجهاد» في الباب المذكور [خ¦2882] [خ¦2883] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت