وفي «اللباب» النَّجوى يكون اسمًا ومصدرًا، قال الله تعالى {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء 47] أي متناجون، وقال تعالى {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ} [المجادلة 7] وقال في المصدر {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ} [المجادلة 10] .
وسقط لفظ (( باب ) )في رواية أبي ذرٍّ.
(وقوله) تعالى ( {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} مَصْدَرٌ) أي هو مصدر [2] (مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا) حيث قال {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء 47] مبالغة كما يقال أبو حنيفة ثقة.
ج 26 ص 386
(وَالْمَعْنَى يَتَنَاجَوْنَ) وهذا التَّفسير في رواية المستملي وحده، وقد تقدم بيانه في تفسير الآية في (( سورة سبحان ) ) [خ¦4708] ، وتقدم أيضًا في (( سورة يوسف ) ) [خ¦4688] في قوله تعالى {خلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف 80] .
[1] في هامش الأصل {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ} بسببه ولأجله من الهزء بك وبالقرآن. {إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} ظرف لأعلم، وكذا {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [الإسراء 47] أي نحن أعلم بغرضهم من الاستماع حين هم مستمعون إليك، مضمرون له، وحين هم ذوو نجوى يتناجون به. قاضي.
[2] في هامش الأصل ويحتمل أن يكون جمع نَجِيٍّ.