11 - (باب مَا كَانَ) أي هذا باب كون (النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَخَوَّلُهُمْ) بالخاء المعجمة وباللام، من التخول بمعنى التعهد وسيجيء تفصيله (بِالْمَوْعِظَةِ) بالنصح والتذكير بالعواقب.
وقوله (وَالْعِلْمِ) من باب عطف العام على الخاص؛ لأن العلم يشمل الموعظة على عكس {وملائكته وجبريل} ، وذكر الموعظة؛ لكونها منصوصة في الحديث الآتي [خ¦68] ، وذكر العلم استنباطًا (كَيْ لاَ يَنْفِرُوا) من باب ضرب ونصر، والمصدر نُفور _ بضم النون _ ونَفارًا _ بالفتح _ ويقال في الدابة نِفار _ بكسر النون _ مثل الحران والتركيب يدل على تجاف وتباعد.
ووجه المناسبة بين البابين أن المذكور في الباب السابق هو فضيلة العلم، وفي هذا الباب هو التعهد في العلم، ولمَّا ذكر في الترجمة شيئين أحدهما الموعظة، والآخر عدم النفور أورد فيه حديثين أحدهما لأحدهما، والآخر للآخر فقال