فهرس الكتاب

الصفحة 5627 من 11127

25 - (مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) ويروى بزيادة لفظ «باب» ، هو أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عَمرو [1] بن مخزوم بن يَقَظة _ بفتح المثناة التحتية والقاف والظاء المعجمة _ ابن مرَّة بن كعب، يجتمعُ مع النَّبي صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر رضي الله عنه جميعًا في مرَّة بن كعب، وكان من فرسان الصَّحابة رضي الله عنهم أسلم بين الحديبية والفتح، ويُقال قبلَ غزوة مُؤتة بشهر، وكانت في جمادى سنة ثمان، وكان الفتح بعد ذلك في رمضان، وشهدَ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهدَ ظهرتْ فيها نجابته، ثمَّ كان قتل أهل الرِّدَّة على يديهِ، ثم فتوح البلاد الكبار، ومات على فراشهِ مرابطًا بحمص سنة إحدى وعشرين، وقيل بالمدينة والأول أصح [2] .

ووقع في كلام ابن التِّين وتبعه بعضُ الشُّرَّاح شيء يدلُّ على أنَّه مات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهو غلطٌ قبيحٌ.

وقال

ج 16 ص 402

الزُّبير بن بكَّار انقرضَ ولد خالد ولم يبقَ منهم أحدٌ، وورثهُم أيوب بن سلمة.

[1] في هامش الأصل في نسخة عمر.

[2] في هامش الأصل قال صاحب «التوضيح» قال الصِّدِّيق رضي الله عنه حين احتضرَ والنُّسوة يَبْكين دعهنَّ يهرقنَ دموعهنَّ على أبي سليمان، فهل قامت النِّساء عن مثله. قال العينيُّ هذا غلطٌ فاحشٌ يظهر التأمل. منه ولعل صوابه قال عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت