قال الحافظ العسقلانيُّ قيل أراد بهذه التَّرجمة الردَّ على من فرَّق من أهل الرَّأي بين الإعانة التي لا يتمُّ الصَّيد إلَّا بها فتَحْرم، وبين الإعانة التي يتم الصَّيد بدونها فلا تَحْرم.
هذا، وتعقَّبه العينيُّ بأنَّ التَّرجمة لا تفرِّقُ بينهما فإنَّها تشمل كلا الوجهين.