88 - (بابُ التَّصَاوِيرِ) أي باب بيان حكم التَّصاوير من جهة مباشرة صنعتها، واستعمالها واتِّخاذها، وهو جمع تصوير بمعنى الصُّورة، وصورة الشَّيء حقيقته وهيئته. ووجه ذكر هذا الباب والأبواب التِّسعة التي بعده في «كتاب اللباس» هو أنَّ الغرض من اللِّباس الزِّينة، قال الله تعالى {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف 31] أي عند كلِّ صلاةٍ، والتَّصاوير تُتَّخذ للزِّينة سيما إذا كانت في اللباس، والأبواب التِّسعة التي بعده كلُّها من متعلقات الصُّورة.