2 - (باب سَاعَاتِ الْوِتْرِ) أي أوقاته (قَالَ) وفي رواية بالواو (أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَوْصَانِي النَّبِيُّ) وفي رواية(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج 5 ص 241
بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ)وإنَّما أوصاه بذلك؛ خشية أن يستولي عليه النوم، فأمره بالأخذ بالثِّقة، وبهذا وردت الأخبار
منها حديث عائشة رضي الله عنها «من خاف أن لا يستيقظ آخر الليل فليوتر أوَّل الليل، ومن علم أنَّه يستيقظ آخر الليل، فإنَّ صلاته آخر الليل محضورة وذلك أفضل» ، وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا ) ) [خ¦998] ، وهذا التَّعليق طرٌف من حديث أورده البخاريُّ من طريق أبي عثمان عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ (( وأن أوتر قبل أن أنام ) ) [خ¦1981] .
ومطابقته للتَّرجمة من حيث أنَّ قبل النَّوم ساعةً من ساعات الوتر، وساعات الوتر هي الليل كله غير أنَّ أوَّله من مغيب الشفق على اختلاف، ولكن لا يجوز تقديمه على صلاة العشاء وقد مرَّ تفصيلًا.