ج 6 ص 421
تيمُّنًا بجوارهم وتعرُّضًا للرَّحمة النَّازلة عليهم اقتداء بموسى عليه السلام. وهو الذي رجَّحه القاضي عياض.
أو ليقرب عليه المشي إلى المحشر، ويسقط عنه المشقَّة الحاصلة لمن بَعُدَ عنه، وهو الذي قاله المهلَّب.
(أَوْ نَحْوِهَا) بالجر عطفًا على الأرض المقدسة، والمراد به بقية ما يشدُّ إليه الرِّحال من الحرمين الشَّريفين رزقنا الله تعالى بأحدهما مع الرِّضا عنَّا إنَّه الجوادُ الكريم، وفي معناه مدافنُ الأنبياء وقبور الشُّهداء والأولياء.