11 - (بابُ) حكم (الصَّلاَةِ عَلَى مَنْ تَرَكَ دَيْنًا) أي على الميِّت الذي ترك دينًا، وأشار بهذه التَّرجمة على ما قاله ابن المُنَيِّر إلى أنَّ الدَّين لا يخل بالدِّين، وأنَّ الاستعاذة منه ليست لذاته، بل لِمَا يترتَّب عليه من غوائله، وأنَّه صلى الله عليه وسلم صار يصلِّي على مَنْ مات وعليه دين بعد أن كان لا يصلَّى عليه، وعقد هذه التَّرجمة لبيان ذلك على ما يتبيَّن إن شاء الله تعالى.