فهرس الكتاب

الصفحة 5667 من 11127

3787 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال(حَدَّثَنَا

ج 16 ص 430

غُنْدَرٌ)قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو) هو ابنُ مرَّة بن عبد الله، أبو عبد الله الجَمَلي، أحد الأعلام الكوفي الضَّرير، قال أبو حاتم ثقةٌ، يرى الإرجاء، مات سنة ست عشرة ومائة، أنَّه قال (سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَة) بالمهملة والزاي، واسمُه طلحة بن يزيد، من الزيادة، مولى قَرَظة بن كعب الأنصاري الكوفي.

وقَرَظَة _ بفتح القاف والراء والظاء المعجمة _ صحابي معروفٌ، وهو ابنُ كعب بن ثعلبة بن عَمرو بن كعب بن عامر بن زيد مَناة أنصاريٌّ خزرجيٌّ، مات في ولايةِ المغيرة على الكوفةِ لمعاوية رضي الله عنهم، وذلك في حدود سنة خمسين.

(عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ) بالراء والقاف الأنصاري النجاري الخزرجي الكوفي، مات سنة ثلاث وستين أنَّه (قَالَ قَالَتِ الأَنْصَارُ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا) أي يُقال لهم الأنصار حتى تتناولهم الوصية بهم بالإحسان إليهم ونحو ذلك، وحاصله أن يجعلَ لهم ما جعلَ لنا من العزِّ والشَّرف أو متَّصلين بنا مُقتفين آثارنا بإحسان.

(فَدَعَا) صلى الله عليه وسلم (بِهِ) أي بما سألوهُ من ذلك، وبيَّن ذلك في الرِّواية التي تليها بلفظ (( فقال اللَّهمَّ اجعلْ أتباعهُم منهم ) ) (فَنَمَيْتُ ذَلِكَ إِلَى ابْنِ أَبِي لَيْلَى) أي رفعته ونقلتُه وحدَّثت به ابن أبي ليلى وهو عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وقوله فنمَيت _ بتخفيف الميم _ وأمَّا بتشديد الميم فمعناه أبلغته على جهةِ الإفساد، وقائل ذلك هو عَمرو بن مرَّة، كما في الرِّواية التي تليها [خ¦3788] .

(فَقَالَ) أي ابن أبي ليلى (قَدْ زَعَمَ) أي قال، وأهل الحجاز يُطلقون الزَّعم على القول (ذَلِكَ زَيْدٌ) هو زيدُ بن أرقم، وجزم به أبو نُعيم في «المستخرج» من طريق عليِّ بن الجعد، وزاد في الرِّواية التي تليها «قال شعبة أظنُّه زيد بن أرقم» [خ¦3788] ، وكأنَّه احتمل عنده أنَّ ابنَ أبي ليلى أرادَ بقوله «قد زعمَ ذلك زيد» زيدًا آخرَ غير ابن أرقم كزيد بن ثابتٍ، وما جزمَ به أبو نُعيم هو الصَّحيح.

ومطابقة الحديث للترجمة تُؤخذ من معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت