فهرس الكتاب

الصفحة 4903 من 11127

19 - (بابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ) وهم الذين أسلموا ونيَّتهم ضعيفةٌ، وهم شرفاء يُتَوَقَّع بإسلامهم إسلام نظرائهم، وسيأتي تفصيله في (( تفسير سورة براءة ) ) [خ¦4667 قبل] (وَغَيْرَهُمْ) أي غير المؤلَّفة قلوبهم ممَّن ظهر له المصلحة في إعطائه (مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ) أي من مال الخراج والجزية والفيء.

قال إسماعيلُ القاضي في إعطاء النَّبي صلى الله عليه وسلم للمؤلفة من الخمس دلالةٌ على أنَّ الخمس إلى الإمام يفعل فيه ما يرى من المصلحة.

وقال الطَّبري استدلَّ بهذه الأحاديث من زَعَمَ أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم كان يعطي من أصل الغنيمة غير المقاتلين، قال وهو قول مردودٌ؛ بدليل القرآن والآثار الثَّابتة، واختلف بعد ذلك من أين كان يُعْطِي المؤلفة؛ فقال مالكٌ وجماعة من الخُمُس، وقال الشَّافعي وجماعةٌ من خُمُس الخُمُس.

(رَوَاهُ) أي روى ما ذكر في التَّرجمة (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ) أي ابن عاصم الأنصاري المازني المدني (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وسيأتي حديثه الطَّويل

ج 14 ص 263

موصولًا في قصَّة حنين مع الكلام عليه إن شاء الله تعالى [خ¦4330] ، والغرض منه هنا قوله (( لما أفاء الله على رسوله يوم حنين قسم في النَّاس في المؤلفة قلوبهم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت