(وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ) بضم الحاء، واختلف في اسمه، فقيل عبد الرحمن، وقيل المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل المنذر بن سعد بن مالك، وقيل المنذر بن سعد بن عمرو الخزرجيُّ الساعديُّ المدنيُّ، وقد مرَّ في باب (( استقبال القبلة ) ) [خ¦391 قبل] (فِي أَصْحَابِهِ) أي في حضور نفرٍ من أصحابه صلى الله عليه وسلم (أَمْكَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ) أي في الرُّكوع.
وهذا التَّعليق أخرجه البخاريُّ مسندًا في باب (( سنة الجلوس في التشهد ) )مطولًا [خ¦828] وسيجيء الكلام فيه إن شاء الله تعالى.