فهرس الكتاب

الصفحة 4923 من 11127

قال الجوهريُّ أوصيت له بشيءٍ وأوصيت إليه، إذا جعلته وصيك، والاسم الوِصَاية، بكسر الواو وفتحها، وأوصيتُه ووصَّيته تَوْصِيةً والاسم الوصاة والوصية، وقد تقدم بسطه في أول كتاب الوصايا [خ¦2738 قبل] ، وفي بعض النسخ .

(بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وإنما أضاف الذِّمَّة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنَّ الذِّمَّة التي هي العَهْدُ عهدٌ بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(وَالذِّمَّةُ الْعَهْدُ، وَالإِلُّ الْقَرَابَةُ) فسَّر البخاري الذمَّة بالعهد، وهي تجيء بمعنى العهد والأمان والضَّمان والحرمة والحق، وسمِّي أهل الذِّمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم.

وأمَّا الإِلُّ فهو بكسر الهمزة وتشديد اللام، وقد فسَّره بالقرابة، وهو تفسير الضَّحَّاك في قوله تعالى {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة 10] .

وهو كقول الشَّاعر

~وَأَشْهَدُ أَنَّ إِلَّكَ مِنْ قُرَيْشٍ كَإِلِّ السَّقْفِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ

وقال أبو عبيدة في «المجاز»

ج 14 ص 304

الإِلِّ العهد والميثاق واليمين. وقال غيره يُطْلَقُ الإِلُّ أيضًا على العهد وعلى الجوار، وعن مجاهد الإِلُّ الله، وأنكره عليه غيرُ واحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت