(فَإِنْ تَابُوا) أي من الكُفر (وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ) أي فهم إخوانكم (فِي الدِّينِ) لهم ما لكم وعليهم ما عليكم، ذَكَرَ هذه الآيةَ الكريمةَ هنا تأكيدًا لحُكم التَّرجمة؛ لأنَّ معنى الآية أنَّه لا يدخل في التَّوبة من الكفر، ولا ينال أخوَّة المؤمنين في الدِّين إلَّا من أقام الصَّلاة وآتى الزَّكاة، وأنَّ بيعة الإسلام لا تتمُّ إلَّا بالتزام إيتاء الزَّكاة، وإن مانعها ناقض لعهده مُبطل لبيعته، وكلُّ ما تضمَّنته بيعة النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو واجبٌ.