فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 11127

3 -(باب قَوْلِهِ)تعالى({رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ})أي عذاب القحطِ والجهد، أو عذاب الدُّخان الآتي قرب قيام السَّاعة، أو عذاب النَّار حين يدعون إليها في القيامة، أو دخان يأخذُ بأسماعِ المنافقين

ج 21 ص 27

وأبصارهم، والرَّاجح الأول، وذلك لأنَّ القحطَ لما اشتدَّ على أهل مكَّة أتاه أبو سفيان فناشدَهُ بالرَّحم، ووعده إن كشفَ عنهم آمنوا، فلمَّا كُشفَ عادوا، ولو حمل على الآخرين لم يصحَّ أن يقال لهم حينئذٍ {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} وسقط في رواية غير أبي ذرٍّ لفظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت