ج 21 ص 27
وأبصارهم، والرَّاجح الأول، وذلك لأنَّ القحطَ لما اشتدَّ على أهل مكَّة أتاه أبو سفيان فناشدَهُ بالرَّحم، ووعده إن كشفَ عنهم آمنوا، فلمَّا كُشفَ عادوا، ولو حمل على الآخرين لم يصحَّ أن يقال لهم حينئذٍ {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} وسقط في رواية غير أبي ذرٍّ لفظ .