4 - (باب) سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى} ) أي من أين لهم التذكُّر والاتِّعاظ بعد نزول البلاء وحلول العذاب ( {وَقَدْ جَاءَهُمْ} ) ما هو أعظمُ وأدخل في وجوب الطَّاعة وهو ( {رَسُولٌ مُبِينٌ} ) ظاهر الصِّدق وهو محمد صلى الله عليه وسلم (الذِّكْرُ وَالذِّكْرَى وَاحِدٌ) أي في المعنى والمصدرية. قال الجوهريُّ الذِّكر والذِّكرى _ بالكسر _ نقيض النِّسيان، وكذلك الذكرة.