1 - (باب) قد سقط لفظ في رواية غير أبي ذرٍّ ( {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} ) لفظ {أُفٍّ} كلمة كراهية يُقصد به إظهار التَّضجر، وفيه قراءات {أُفٍّ} بكسر الفاء والتنوين، وبدون التنوين، وبفتح الفاء بدون التنوين، ( {أَتَعِدَانِنِي} ) قراءة الجمهور بنونين مخففتين، وروى هشام عن ابن عامر بنون مشددة ( {أَنْ أُخْرَجَ} ) أي من قبري حيًّا بعد فنائي وبلائي ( {وَقَدْ خَلَتِ} ) أي مضت ( {الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي} ) ولم يُبعث أحد منهم ( {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ} ) أي يستصرخان الله، يستغيثانه ويقولان الغياث بالله منك ومن قولك، أو يسألان الله أن يغيثه بالتَّوفيق للإيمان ويقولان له ( {وَيْلَكَ آمِنْ} ) أي صدِّق بالبعث، وويلك دعاء بالثبور.
( {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ} ) أي بالبعث ( {حَقٌّ فَيَقُولُ} ) لهما ( {مَا هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} ) أي أباطيلهم التي كتبوها، والأساطير جمع أسطار، وهو جمع سَطْر، والسَّطر الخط والكتابة. وقال الجوهريُّ الأساطير الأباطيل، وهو جمع أُسْطُورة _ بالضم _ وإِسْطَارة _ بالكسر _، وقد سقط في رواية أبي ذرٍّ من قوله < {وَقَدْ خَلَتِ القُرُوْنُ} > إلى آخره، وقال
ج 21 ص 40
بعد قوله {أَنْ أُخْرَجَ} .