4 - (باب {كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} ) عمَّا عليه من الكفر وإيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهيه عن الصَّلاة، والمراد أبو جهل ( {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} ) أي لنجرنَّ ولنأخذنَّ بناصيته إلى النَّار، والسَّفع القبضُ على الشَّيء، وجذبه بقوَّةٍ، وكتب {لَنَسْفَعًا} بالألف في المصاحف على حكم الوقف.
( {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ} ) بدل من قوله {بِالنَّاصِيَةِ} ووصف النَّاصية بذلك على الإسناد المجازي، وإنَّما المراد صاحبها. وسقط قوله (( {نَاصِيَةٍ} ... إلى آخره ) )في رواية أبي ذرٍّ، وثبت لفظ في روايته، وسقط في رواية غيره.