32 - (بابُ قَوْلِهِ تَعَالَى) كذا في رواية أبي ذرٍّ، وسقط ذلك في رواية غيره ( {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} ) يعني فمن كان به مرضٌ يحوجه إلى الحلق، أو به أذًى من رأسه وهو القمل أو الجراحة، فعليه إذا حلق فديةٌ، ويجيءُ بيان الفدية إن شاء الله تعالى.