وقال العينيُّ الحاج في الأصل مفرد يقال رجل حاجٌّ، وامرأة حاجَّة، ورجال حُجَّاج، ونساء حَواج، وربَّما أطلق الحاجُّ على الجماعة مجازًا واتِّساعًا.
وقال الزَّمخشري السَّامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع، هذا و (استقبال) مصدر مضاف إلى مفعوله، وفي رواية أبي ذرٍّ بلفظ التثنية.
وقوله (وَالثَّلاَثَةِ) بالجرِّ، كما في بعض الأصول عطفٌ على استقبال الحاجِّ؛ أي واستقرار الثَّلاثة (عَلَى الدَّابَّةِ) وفي اليونينية بالنصب؛ أي واستقبال الحاجِّ الثَّلاثة والاستقبال يكون من الطَّرفين؛ لأنَّ من استقبلك فقد استقبلته، وفي رواية ابن عساكرٍ والحاج منصوبًا على المفعولية كقراءة ابن عامر بالفصل بين المضافين في قوله تعالى في سورة الأنعام {قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} [الأنعام 137] برفع اللام ونصب أولادهم على المفعوليَّة بالمصدر، وخفض شركائهم بإضافة المصدر إليه.
قال القسطلانيُّ لكن لا أعرف نصب الحجِّ في رواية.