فهرس الكتاب

الصفحة 8978 من 11127

38 - (بابٌ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا ولا متفاحشًا) كذا في رواية الأكثر، وفي رواية الكشميهنيِّ بالتشديد، كما في لفظ حديث عبد الله بن عمرو في الباب [خ¦6029] . والفُحش كلُّ ما خرج عن مقداره حتَّى يُستقبح، ويدخل في القول والفعل والصِّفة، يقال فلانٌ طويلٌ فاحشُ الطُّول إذا أفرطَ في طوله، لكن استعماله في القول أكثر.

والمتفحِّش _ بالتشديد _ الَّذي يتعمَّد ذلك ويُكثر منه ويتكلَّفه فإنَّ هذا الباب فيه التكلُّف؛ يعني ليس فيه صلى الله عليه وسلم ذلك أصلًا لا بالطبع وبالذَّات، ولا بالتَّكلُّف وبالعرض. حاصله لم يكن صلى الله عليه وسلم متكلِّمًا بالقبيح أصلًا.

وقال الدَّاوديُّ الفاحش الذي يقول الفُحش، والمتفحِّش الَّذي يستعمل الفحش ليُضحك النَّاس، وقال الطَّبري الفاحش بذيء اللِّسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت