6028 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) أبو كُريب الهَمْدانيُّ الكوفي، قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حماد بن أسامة (عَنْ بُرَيْدٍ) أبي بردة بن عبد الله (عَنْ) جدِّه (أَبِي بُرْدَةَ) عامر (عَنْ) أبيه (أَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيسٍ الأشعري، وفي نسخةٍ (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ ، وفي روايةٍ (قَالَ) صلى الله عليه وسلم لمن حضره من أصحابه
ج 25 ص 446
(اشْفَعُوا) في حاجةٍ إليَّ (فَلْتُؤْجَرُوا) بسبب شفاعتكم (وَلْيَقْضِ اللَّهُ) عزَّ وجلَّ، وفي رواية الحَمُّويي والمستملي بغير لامٍ وإثبات الياء التحتية.
(عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ) أعاد الحديث الَّذي ذكره في الباب السَّابق [خ¦6027] عُقيب الآية المذكورة؛ تنبيهًا على أنَّ الشَّفاعة على نوعين في الآية المذكورة كما صرَّح فيها بذلك، والله أعلم.