45 - (بابُ الْقِثَّاءِ) ويقال لها شعارير، بالشين المعجمة، والواحدة شُعرورة، وقيل صغارها والضَّغابيس، بمعجمتين أوَّله وآخره مهملة، صغاره، والجَرْو والجِروة الصَّغيرة من الِقثَّاء. وفي الحديث «أُتِيَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَجْرٍ زُغْبٍ» وهيئته حسنة وشكله جميل، له أنابيب طِوال مضلَّعة، كما قيل
~انظُرْ إِلَيهَا أنابيبًا مُضَلَّعَة مِنَ الزَّبَرْجَدِ جَاءتْ مَا لَهَا وَرَقُ
~إِذَا قَلَبْتَ اسْمَهُ بَانَتْ ملاحتُه وَصَارَ مَقْلُوبُه إِنِّي بِكُم أَثِقُ
قال العينيُّ وهذه التَّرجمة زائدةٌ لا طائلَ تحتها؛ لأنَّه ذكر عن قريب (( باب الرُّطب بالقثاء ) )، وذكر الحديث الذي ذكره في هذا الباب، والاختلاف بينهما في شيخه؛ فإنَّه أخرجه هناك عن عبد العزيز بن عبد الله، وهنا عن إسماعيل بن عبد الله، وكلاهُما عن إبراهيم بن سعد.