فهرس الكتاب

الصفحة 8095 من 11127

5447 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن أبي أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ) سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ) أي ابن أبي طالب رضي الله عنه

ج 23 ص 505

(قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ) وقد عرفت أنَّ هذا الحديث قد سبق في أكل الرُّطب بالقثاء، لكنَّه صرَّح بسماع سَعْدٍ، عن عبد الله بن جعفر هنا، ورواه بالعنعنة هناك. وقد روى أبو منصور الدَّيلمي من حديث وابصة مرفوعًا (( إذا أكلتُم القثَّاء كلوا من أسفل ) ).

ومن خواصه فيما زعموا أنَّه إذا سُعِطَ الرَّاعفُ بماء القثَّاء المرِّ قَطَع الدَّمَ، وإذا جُفِّفَ بذرُه، واستُحْلِب بالماء وشُرِبَ سَكَّنَ العطشُ، وأَدَرَّ البولَ، ونفعَ من وَجَعِ المثانة، لكنَّه رديء الكَيْمُوس، وإدامة أكله يهيِّج الحميات ويحدثُ وجع الخاصرة والخلط المتولِّد منه، وذلك لغلظ جُرمه فهو بطيءُ الانحدار عن المعدة مؤذٍ لها ببرده، فلذا ينبغي أن يستعملَ معه ما يُصلحه ويكسر بردَه بعسلٍ أو برطب، كما فعل صلى الله عليه وسلم.

ومطابقُة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت