1 - (باب مَنِ اخْتَارَ الضَّرْبَ وَالْقَتْلَ وَالْهَوَانَ) أي الذلَّة والضَّعف (عَلَى الْكُفْرِ) تقدَّمت الإشارة إلى ذلك في الباب الَّذي قبله، وأنَّ بلالًا كان ممَّن اختار الضَّرب والهوان على الكفر، وكذلك خبّاب المذكور في هذا الباب ومن ذكر معه، وأنَّ والدَيْ عمَّار ماتا تحت العذاب، ولمَّا لم يكن ذلك على شرط الصِّحَّة اكتفى المصنِّف بما يدلُّ عليه.