4583 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (مُحَمَّدٌ) هو ابنُ سلام البيكندي كما في رواية أبي ذرٍّ في «الجهاد» [خ¦2813] ، وبه جزم الكلاباذي وابن عساكر وغيرهما، قال (أخْبَرَنَا عَبْدَةُ) بفتح العين وسكون الموحدة، هو ابنُ سليمان الكوفي،
ج 19 ص 293
ويُقال اسمه عبد الرَّحمن (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوام رضي الله عنه (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ هَلَكَتْ) أي ضاعت (قِلادَةٌ) بكسر القاف، كان ثمنها اثني عشر درهمًا (لأَسْمَاءَ) بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت عائشة رضي الله عنها استعارتها منها، وقولها في كتاب «التيمم» [خ¦334] (( انقطع عقدٌ لي ) )فإضافتها لها إنَّما ذلك باعتبار حيازتها لذلك واستيلائها لمنفعته.
(فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهَا رِجَالًا) هم أسيدُ بن حضير ومن تبعه (فَحَضَرَتِ الصَّلاة، وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ، يَعْنِي آيَةَ التَّيَمُّمِ) وسقط في رواية أبي ذرٍّ وحينئذٍ، فالتيمم نصب على المفعولية، وقد مرَّ الحديث في «التيمم» في باب «إذا لم يجد ماء ولا ترابًا» [خ¦336] ، ومرَّ الكلام فيه هناك.
ومطابقته للترجمة ظاهرة.