4969 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) أخي عثمان، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) أي ابن مهدي (عَنْ سُفْيَانَ) هو الثَّوري، وفي رواية أبي ذرٍّ (عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ) أي ابن قيس [1] ، ويقال هند بن دينار الأسديِّ مولاهم الكوفي (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُمْ) أي أشياخ بدرٍ كما في الرواية الآتية إن شاء الله تعالى (عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر 1] . قَالُوا) أي الأشياخ (فَتْحُ الْمَدَائِنِ وَالْقُصُورِ، قَالَ) أي عمر رضي الله عنه(مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟
ج 21 ص 456
قَالَ أَجَلٌ، أَوْ مَثَلٌ)بالتنوين فيهما (ضُرِبَ) على البناء للمفعول، من الضَّرب بمعنى التوقيت بالنِّسبة إلى أجل، ومن ضرب المثل بالنِّسبة إلى قوله أو مثل (لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نُعِيَتْ) بضم النون وكسر العين على البناء المفعول، من نعى الميت ينعاه نعيًا إذا أذاع موته وأخبر به (لَهُ نَفْسُهُ) .
والحديث من أفراد البخاري. ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.
[1] كذا في الأصل وفي التقرب حبيب بن أبي ثابت قيس، وكذا حُذِف في القسطلاني كلمة [أي ابن]