1027 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدي (قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابن عيينة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ) محمَّد بن عمرو بن حزم، أنَّه (سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ) عبد الله بن زيد رضي الله عنه.
(قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى) بالصَّحراء حال كونه (يَسْتَسْقِي، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، قَالَ سُفْيَانُ) هو ابن عيينة الرَّاوي (وَأَخْبَرنِي الْمَسْعُودِيُّ) هو عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، مات سنة ستين
ج 5 ص 302
ومئة.
(عَنْ أَبِي بَكْرٍ) هو والد عبد الله المذكور في الإسناد (قَالَ) مفسرًا قلب رداءه (جَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ) يعني والشِّمال على اليمين.
قال ابن بطَّال وفيه دليل على أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يلبس الرِّداء على حسب لباس أهل الأندلس ومصر وبغداد، وهو غير الاشتمال به؛ لأنَّه حوَّل ما عن يمينه على يساره، ولو كان لباسه اشتمالًا لقيل قلب أسفله أعلاه، أو حلَّ رداءه فقلبه. قال الحافظ المزي قوله «قال سفيان ... إلى آخره» معلَّق.
وقال ابن القطَّان لا يدري عمَّن أخذه البخاري، ولهذا لا يَعدُّ أحد المسعودي رجاله.
وأُجيب عن هذا [1] بأنَّ الظَّاهر أنَّه أخذه عن شيخه عبد الله بن محمَّد، ولا يلزم من عدم عدِّ المسعودي في رجاله أن لا يكون وصل هذا الموضع عنه.
وقال العيني فيه نظر؛ لأنَّ الظَّاهر ما قاله المزي، وإنَّما يصح الجواب المذكور أن لو قال «وقال سفيان» بواو العطف؛ ليكون عطفًا على الإسناد الأوَّل.
[1] في هامش الأصل والمجيب هو الحافظ العسقلاني. منه.