فهرس الكتاب

الصفحة 11097 من 11127

7536 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية أبي ذرٍّ (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ) الملقَّب بصاعقة قال (حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة (الْهَرَوِيُّ) بياع الثياب الهروية، روى عنه البخاري في «جزاء الصيد» [خ¦1822] بدون الواسطة، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دعامة (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ) أي الحديث (عَنْ رَبِّهِ) عزَّ وجلَّ، أنَّه (قَالَ) جلَّ وعلا (إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ) بتشديد الياء (شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي) وفي رواية أبي الوقت (ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا) وفي نسخة (أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً) أي إسراعًا ونوعًا من العَدْوِ؛ أي من تقرَّب إليَّ بطاعةٍ قليلةٍ جازيته بثوابٍ كثيرٍ، ولفظ التَّقرب والهرولة وأمثال هذه الإطلاقات ليس إلَّا على سبيل التَّجوُّز والاستعارة، أو على طريق المشاكلة، أو المراد بها لازمها؛ إذ البراهين العقليَّة قائمةٌ على استحالتها على الله تعالى.

والمعنى كلَّما زاد في الطَّاعة أزيد في الثَّواب، وإن كان كيفيَّة إتيانه بالطَّاعة على التَّأنِّي يكون كيفيَّة إتياني بالثَّواب على السُّرعة. والغرض أنَّ الثَّواب راجحٌ على العمل مضاعفٌ عليه كمًّا وكيفًا.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت