6007 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ) القعنبيُّ، قال (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ) الديلي (عَنْ أَبِي الْغَيْثِ) سالم (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّاعِي) أي الَّذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفقه (عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ) في الأجر والثَّواب (كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قال عبد الله القعنبيُّ (_ وَأَحْسِبُهُ) أي أحسب مالكًا (قَالَ يَشُكُّ الْقَعْنَبِيُّ _) جملةٌ معترضةٌ بين القول ومقوله وهو قوله (كَالْقَائِمِ) في اللَّيل متهجِّدًا(لاَ يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ
ج 25 ص 416
لاَ يُفْطِرُ)كقولك نهاره صائمٌ، وليله قائمٌ، يريدون الدَّيمومة، والألف واللَّام في قوله (( كالقائم وكالصَّائم ) )غير معرَّفين، ولذا وصف كل واحدٍ منهما بجملةٍ فعليَّة بعده، كقوله
~وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيْمِ يَسُبُّنِي
وهذا الحديث هو الَّذي ذكره قبل هذا الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه [خ¦6006] ، وذكره هنا أيضًا مقتصرًا على المسنَد دون المرسل.