فهرس الكتاب

الصفحة 8948 من 11127

6008 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهدٍ، قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابن عُلَيَّة، يعرف بأمِّه، واسم أبيه إبراهيم، قال (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) هو ابن تميمة السَّختياني (عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) بكسر القاف، هو عبدُ الله بن زيدٍ الجرمي (عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ) اللَّيثيِّ، سكن البصرة، أنَّه (قَالَ أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ) على وزن كتبة، جمع شابٍّ (مُتَقَارِبُونَ) في السِّنِّ (فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَظَنَّ) صلى الله عليه وسلم (أَنَّا اشْتَقْنَا) من الاشتياق (أَهْلَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالجمع، وهو من الجموع النَّادرة حيث يجمع على الأهلين، والأهلات، والأهالي، وبزيادة كلمة (وَسَأَلَنَا) بفتح اللام (عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (فَأَخْبَرْنَاهُ) بذلك (وَكَانَ) صلى الله عليه وسلم (رَفِيقًا) بالفاء ثمَّ القاف من الرِّفق، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ بقافين، من الرِّقة، وانتصابه على خبر «كان» ، ويُروى بلا لفظ «كان» فينصب على الحال.

(فَقَالَ ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ) الشَّريعة (وَمُرُوهُمْ) بالمأمورات، أو علِّموهم الصلاة ومُروهم بها، وفي الرِّواية الأخرى «لو رَجعتم إلى أهليكم فعلِّموهم» [خ¦685] (وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، وَإِذَا) بالواو، وفي رواية أبي ذرٍّ

ج 25 ص 417

(حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ) وفي رواية أبي ذرٍّ بالواو بدل «ثمَّ» (أَكْبَرُكُمْ) أي أفضلُكم أو أسنَّكم؛ لأنَّهم كانوا متقاربين في السِّن.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( وكان رفيقًا رحيمًا ) )، وقد مضى في كتاب «الصَّلاة» ، في «باب الأذان للمسافرين إذا كانوا جماعةً» [خ¦630] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت