2058 - (حَدَّثَنَا طَلْقُ) بفتح المهملة وسكون اللام (ابْنُ غَنَّامٍ) بفتح المعجمة وتشديد النون على وزن فَعَّال، النَّخعي أبو محمد الكوفي، وهو من أفراد البخاري، مات سنة إحدى عشرة ومائتين قال (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) من الزيادة، هو ابنُ قدامة أبو الصَّلت الكوفيُّ، وقد مرَّ في (( الغُسل ) ) [خ¦269] (عَنْ حُصَيْنٍ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، ابنُ عبد الرحمن السلميِّ الكوفيِّ. وقد مرَّ في (( الصلاة ) ) [خ¦425 بعد] .
(عَنْ سَالِمٍ) هو ابنُ أبي الجَعد رافع الأشجعيِّ الكوفيِّ، فهؤلاء كلُّهم كوفيون (قَالَ) أي أنَّه قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (جَابِرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي صلاة الجمعة،
ج 10 ص 35
قيل كانت التفرقة المذكورة في الخطبةِ لا في أثناء الصَّلاة، وأجيب بأنَّ المنتظر للصلاة كالمصلِّي.
(إِذْ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّأْمِ عِيرٌ) العِير _ بكسر العين _ الإبل الَّتي تحمل الميرة، كما قال (تَحْمِلُ طَعَامًا، فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا، حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا) قال الكرمانيُّ هو مستثنى من ضمير (( بقي ) )العائد إلى (( المصلِّي ) )فجاز فيه الرفع والنصب؛ إذ المستثنى محذوفٌ تقديره ما بقي أحدٌ إلَّا طائفة، أعني اثني عشر رجلًا، فافهم.
(فَنَزَلَتْ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} ) قال الزَّمخشري روي أنَّ أهل المدينة أصابهم جوعٌ وغلاءٌ شديدٌ، فقدم دحية بن خليفة بتجارةٍ من زيت الشام، والنَّبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقاموا إليه فما بقي معه صلى الله عليه وسلم إلَّا اليسير، ووجهُ ذكر هذا الباب في كتاب (( البيوع ) )أنَّ فيه ذكر التجارة وهي من أنواع البيوع كما تقدم.
وهذا الحديثُ قد مضى في كتاب (( الجمعة ) )، في باب (( إذا انفرد الإمام في صلاة الجمعة ) ) [خ¦936] .