فهرس الكتاب

الصفحة 7101 من 11127

4839 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين، مصغَّرًا (ابْنُ مُوسَى) أي ابن باذام العبسي الكوفي (عَنْ إِسْرَائِيلَ) هو ابنُ يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) جدِّ إسرائيل (عَنِ الْبَرَاءِ) أي ابن عازب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ بَيْنَمَا) بالميم (رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هو أُسيد بن حُضير رضي الله عنه، كما جاء في رواية أخرى (يَقْرَأُ) أي سورة الكهف، كما عند المؤلف في فضلها [خ¦5011] ، وفيه فنزلت الملائكة عليه بأمثال المصابيح.

وعند المؤلف معلَّقًا [خ¦5018] من حديث أبي سعيد رضي الله عنه،

ج 21 ص 67

وهو مسند عند النَّسائي أنَّ أسيدًا بينما هو يقرأُ من الليل سورة البقرة إذ جالتْ الفرس، فسكنتْ ثلاث مرَّات، فرفع رأسَه إلى السَّماء، فإذا مثل الظُّلة فيها أمثال المصابيح فحدَّث النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال (( وتدري ما ذاك؟ تلك الملائكة دنتْ لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر النَّاس إليها ) )انتهى. وهذا ظاهره التَّعدد، وقد وقعَ نحو من هذه لثابت بن قيس بن شمَّاس في سورة البقرة.

(وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ) وفي رواية أبي ذرٍّ (فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ) الفرس (يَنْفِرُ) بنون وفاء مكسورة وراء، وفي بعض النُّسخ بالقاف والزاي، من النَّقز، وهو الوثوب (فَخَرَجَ الرَّجُلُ) ليرى ما نفر فرسه (فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ) الفرس (يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ) الرَّجل (ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تِلْكَ) أي التي نفرت منها الفرس (السَّكِينَةُ) قيل هي ريحٌ هفَّافة لها وجه كوجه الإنسان، وعن الرَّبيع بن أنس لعينيها شعاع، وقال الرَّاغب ملك يسكن قلب المؤمن، وقال النَّوويُّ المختار أنَّها شيءٌ من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة (تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ) أي بسببه ولأجله.

قال التُّوربشتي وإظهار هذه الأمثال للعباد من باب التَّأييد الإلهي يؤيِّد به المؤمن فيزداد يقينًا، ويطمئن قلبه بالإيمان إذا كُوشف بها.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت