فهرس الكتاب

الصفحة 10103 من 11127

6807 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) المُقَدَّمي بلفظ اسم المفعول نسبة إلى جدِّه مُقَدَّم، قال (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ) بضم العين الأول، عمُّ الرَّاوي عنه وهو موصوفٌ بالتَّدليس، لكنَّه صرَّح بالتحديث في هذه الرِّواية، وقد أورده في الرِّقاق [خ¦6474] عن محمَّد بن أبي بكر وحده، وقرنه هنا بخليفة، وساقه على لفظ خليفة، وهو أيضًا من مشايخه (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر.

(وَحَدَّثَنِي) بالإفراد (خَلِيفَةُ) هو ابنُ خياط، قال (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ) هو السَّابق في السَّند الأوَّل، قال (حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي، واسمه سلمة بن دينار الأعرج.

(عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) بسكون السين والعين فيهما (السَّاعِدِيِّ) رضي الله عنه، أنَّه قال (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ تَوَكَّلَ لِي) أي من تكفَّل، وقد ذكرتُ في الرِّقاق من رواه بلفظ (( تكفل ) )، وبلفظ (( حفظ ) )، وهو هناك بلفظ [خ¦6474] (( تضمن ) )، وأصل التَّوكُّل الاعتمادُ على الشَّيءِ والوثوق به.

(مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ) أي فرجه (وَمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ) بفتح اللام وسكون الحاء المهملة، وهو مَنْبَتُ اللِّحية والأسنان، ويجوز كسر اللام. وإنَّما ثنَّى؛ لأنَّ له أعلى وأسفل؛ أي لسانه، وأكثر بلاء الإنسان من هذين العضوين، فمن سلم من ضررهما، فقد سلم من العذاب.

(تَوَكَّلْتُ) أي تكفَّلت (لَهُ بِالْجَنَّةِ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّويي والمُسْتَملي بإسقاط حرف الجر؛ أي ضمنتُ له الجنَّة.

ومطابقةُ الحديث للترجمة من حيث إنَّ من حَفِظَ لسانَه وفَرْجَه يكون له فَضْلُ من تَرَكَ الفَواحش.

وقد أخرجه التِّرمذي وقال حسنٌ صحيحٌ غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت