فهرس الكتاب

الصفحة 10124 من 11127

6822 - (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي ابن سُعْدٍ، وقد وَصَلَه البخاريُّ في «التاريخ الصغير» قال حدَّثني عبد الله بن صالح حدَّثني اللَّيث به، والطَّبراني في «الأوسط» (عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ) بفتح العين؛ أي ابن يعقوب، أبو أميَّة الأنصاري، مولاهم، المصري، أحدُ الأعلام (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ) أي ابن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه، كذا ذكره الحافظ العسقلاني. وقال القسطلاني هو ابنُ محمد بن أبي بكر التَّيمي الفقيه ابن الفقيه.

(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ) أي ابن العوام رضي الله عنه (عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ) هو ابنُ عمِّ محمد بن جعفر (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، أنَّها قالت (أَتَى رَجُلٌ) هو سلمة بن صخر إن صحَّ (النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ) بطيبة، زاد في رواية ابن وهب (( في رمضان فسأله عن شأنه ) ).

(قَالَ) وفي رواية أبي ذرٍّ (احْتَرَقْتُ) أطلق على نفسه أنَّه احترق لاعتقاده أنَّ مرتكبَ الكبيرة [1] يعذَّب في النَّار فهو مجازٌ عن العصيان، أو أنَّه يحترق يوم القيامة، فجعل المتوقَّع كالواقع، وعبَّر عنه بالماضي (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (مِمَّ) أي من أيِّ شيءٍ (ذَلِكَ) وفي نسخة بغير لام (قَالَ وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي) أي وطِئْتُها (فِي) نهار (رَمَضَانَ، قَالَ) صلى الله عليه وسلم (لَهُ تَصَدَّقْ) فيه اختصار، إذ الكفَّارة مرتَّبةٌ وأنَّ التَّصدُّق بعد الإعتاق والصِّيام (قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ) أتصدَّق به (فَجَلَسَ) الرَّجل.

(وَأَتَاهُ) صلى الله عليه وسلم (إِنْسَانٌ) قال الحافظُ العسقلاني لم أعرف اسمه (يَسُوقُ حِمَارًا وَمَعَهُ طَعَامٌ) وفي رواية ابن وهب (( فبينا هو على ذلك أقبلَ رجلٌ عليه طعام ) )

ج 28 ص 423

(قَالَ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّويي والمستملي (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) أي القاسم (مَا أَدْرِي مَا هُوَ) أي الطَّعام، وفي رواية أبي هريرة التَّصريح بأنَّه تَمْرٌ في مِكْتَل (إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) ووقع عند الإسماعيلي (( عرقان فيهما طعام ) ).

وقال قال أبو صالح عن اللَّيث عرقٌ، وكذا قال عبد الوهاب الثَّقفي، ويزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد. قال الإسماعيلي وعرقان ليس بمحفوظٍ.

(فَقَالَ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ) أثبت له وصف الاحتراق، إشارة إلى أنَّه لو أصرَّ على ذلك لاستحقَّ ذلك (فَقَالَ هَا أَنَا ذَا) يا رسول الله (قَالَ هَذَا) أي الطَّعام (فَتَصَدَّقْ بِهِ) كفَّارةً (قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا) استفهام محذوف الأداة، ووقع في رواية ابن وهب (( أغيرنا ) )أي أعلى غيرنا (مَا لأَهْلِي طَعَامٌ) وفي رواية ابن وهب (( إنا لجياعٌ ما لنا شيء ) ) (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (فَكُلُوهُ) وفي رواية ، والأوَّل رواية ابن وهب.

(قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاري (الْحَدِيثُ الأَوَّلُ) أي المروي عن أبي عثمان النَّهدي (أَبْيَنُ) أي أبين شيء في الباب (قَوْلُهُ أَطْعِمْ أَهْلَكَ) وسقط قوله في كثيرٍ من النسخ.

[1] في هامش الأصل في نسخة مرتكب الإثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت