6997 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيّ، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ الْهَادِ) هو يزيدُ بن عبد الله بن أسامة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحّدة وبعد الألف موحّدة أخرى (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ) رضي الله عنه، أنَّه (سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَكَوَّنُنِي) وهو للتَّتميم والتَّعليل للحكم، ومعناه لا يتكوَّن كونًا مثل كوني، ولا يتَّخذ كوني؛ أي لا يتشكَّل بشكلي.
وقال الكرمانيُّ التَّكون لازم فما وجهه؟ ثمَّ أجاب بقوله لزومه غير لازمٍ، أو معناه لا يتكوَّن كوني، فحذف المضاف وأوصل المضاف إليه بالفعل، يعني أنَّ الله تعالى وإن مكَّنه من التَّصور في أيِّ صورةٍ أراد، فإنَّه لم يمكّنه من التَّصور في صورة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، والحديث من أفراده.