فهرس الكتاب
7005 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) بضمّ الموحّدة وفتح الكاف، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) ابن سعدٍ (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين، ابن خالد (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريّ (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) أي ابن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه
ج 29 ص 256
(أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ) رضي الله عنه (وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) المشهورين (وَفُرْسَانِهِ) المعتبرين، ومن فروسيته أنَّه قتل يوم خيبر عشرين رجلًا فنفله الشَّارع سَلَبَهُم، وقال ذلك تعظيمًا له وافتخارًا به وتعليمًا للجاهل.
(قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الرُّؤْيَا) أي المحبوبة تُرى في المنام (مِنَ اللَّهِ) عزَّ وجلَّ (وَالْحُلْمُ) أي المكروه يرى في المنام (مِنَ الشَّيْطَانِ) لكونه على طبعه، وإلَّا فالكلُّ من الله (فَإِذَا حَلَمَ) بفتح الحاء واللَّام (أَحَدُكُمُ الْحُلُمَ يَكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ) بالصاد، وفي رواية وهو شبيهٌ بالنَّفخ وأقلُّ من التفل؛ لأنَّ التَّفل يكون معه ريقٌ، وفي أخرى وهذه حالاتٌ متفاوتةٌ فينبغي أن يفعل الجميع ليستحقَّ الموعود به من عدم الضَّرر إن شاء الله تعالى.
(وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ) أي من الشَّيطان (فَلَنْ يَضُرَّهُ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( العلم ) ) [خ¦3292] .