فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 11127

662 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن جعفر أبو الحسن يقال له ابن المَديني البصري، وقد تقدَّم [خ¦72] [خ¦113] [خ¦138] (قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ) بن زاذان الواسطي (قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي نسخة (مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة وبالفاء، أبو غسَّان اللَّيثي المدني.

(عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ) بفتح الهمزة واللام، المدني مولى عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه (عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) بفتح المثناة التحتية، ضدُّ اليمين، هو أبو محمَّد الهلالي مولى أمِّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنهما، مات سنة ثلاث ومئة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ) هذا مثل قوله تعالى {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم 62] في أنْ يراد الدَّيمومة لا الوقتان المعيَّنان، والمعنى من ذهب إلى المسجد في كلِّ وقت من أوقات الصَّلاة لأنْ يصلِّي فيه جماعة.

(أَعَدَّ اللَّهُ) أي هيَّأ، من الإعداد بمعنى التَّهيئة (لَهُ نُزُلَهُ) هو بضم النون والزاي، المكان الذي يهيَّأ للنزول فيه، وبسكون الزاي ما يهيأ للقادم من الضِّيافة ونحوها (مِنَ الْجَنَّةِ) وفي رواية مسلم وابن خزيمة وأحمد بلفظ (( نزلًا في الجنَّة ) )، وفي رواية الكُشميهنيِّ هنا أيضًا بالتَّنكير، وفي رواية ابن عساكر .

(كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ) أي بكلِّ غدوةٍ وروحةٍ، وظاهره حصول الفضلِ لمن أتى المسجد مطلقًا، لكن المقصود منه اختصاصه بمن يأتيه للعبادةِ، والصَّلاةُ رأسُها.

وقال الكرمانيُّ وفي بعض الروايات بواو العطف، والفرق بين الرِّوايتين أنَّه على «الواو» لابدَّ من الأمرين حتَّى يُعِدَّ له النُّزُل، وعلى كلمة «أو» يكفي أحدهما في الإعداد، ثمَّ رجال إسناد هذا الحديث ما بين بصريٍّ وواسطيٍّ ومدنيٍّ، وفيه رواية تابعي عن تابعي عن صحابي، وقد أخرجه مسلم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت