7185 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافعٍ، قال (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ، أنَّه قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) أي ابن العوَّام (أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ) هند رضي الله عنها، أنَّها (قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَبَةَ خِصَامٍ) بفتح الجيم واللام والموحدة، اختلاط الأصواتِ، ولمسلمٍ (( حلبة ) )بالمهملة، وقد مرَّ.
(عِنْدَ بَابِهِ) منزل أمِّ سلمة (فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهنيِّ (فَقَالَ) لهم (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ) وفي (( ترك الحيل ) ) [خ¦6967] من رواية سفيان الثَّوري (( وإنَّكم تختصمون إليَّ ) ).
(فَلَعَلَّ بَعْضًا) منكم (أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ) أي أقدر على الحجَّة (مِنْ بَعْضٍ، أَقْضِي لَهُ بِذَلِكَ) وفي رواية أبي داودَ (( على نحو ما أسمع منه ) ) (وَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ) وكذا ذمِّي (فَإِنَّمَا هِيَ) أي الحكومة (قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي (فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا) أمر تهديدٌ فتذكَّر.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تُؤخذ من قوله (( بحقِّ مسلمٍ ) )، إذ هو يتناول القليل والكثير، وقد مرَّ الحديث قريبًا [خ¦7181] .