فهرس الكتاب

الصفحة 10652 من 11127

7188 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهدٍ، قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) القطَّان (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز، أنَّه قال (سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ) بضم الميم، عبد الله، واسم أبي مُليكة زهير (يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضُ الرِّجَالِ) الأبغض هو الكافر، ثمَّ قال معناه أبغض الكفَّار (إِلَى اللَّهِ) الكافر (الأَلَدُّ الْخَصِمُ) بفتح المعجمة وكسر المهملة. أو المعنى أبغض الرِّجال المخاصمين أعمُّ من أن يكون كافرًا أو مسلمًا، فإن كان الأوَّل، فأفعل التَّفضيل على حقيقتها في العموم، وإن كان مسلمًا، فسبب البغضِ كثرة المخاصمة؛ لأنَّها تفضي غالبًا إلى ما يذمُّ به صاحبه، أو يخصُّ في حقِّ المسلمين بمن خاصم في باطلٍ.

ويشهد للأوَّل حديث (( كفى بك إثمًا أن لا تزال مخاصمًا ) )، أخرجه الطَّبرانيُّ عن أبي أُمامة بسندٍ ضعيفٍ. وورد التَّرغيب في ترك المخاصمة فعند أبي داودَ من طريق سليمان بن حبيبٍ، عن أبي أُمامة رفعه (( أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربض الجنَّة لمن ترك المراء، وإن كان محقًّا ) ). وله شاهدٌ عند الطَّبرانيِّ من حديث معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.

ج 29 ص 606

والرَّبَض _ بفتح الراء والموحدة بعدها ضاد معجمة _ سور المدينة.

التَّرجمة والحديث واحدٌ، وقد مضى الحديث في (( المظالم ) ) [خ¦2457] ، و (( التَّفسير ) ) [خ¦4523] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت