فهرس الكتاب

الصفحة 10725 من 11127

7237 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسنَدي، قال (حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن المهلَّب الأزدي البغدادي، أصله كوفيٌّ، وهو أيضًا أحد مشايخ البخاري روى عنه في (( الجمعة ) ) [خ¦936] ، وروى عن عبد الله المسنَدي [خ¦2795] ، ومحمَّد بن عبد الرَّحيم [خ¦1953] ، وأحمد بن أبي رجاء، عنه. قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) هو إبراهيمُ بن محمَّد الفَزَاري، بفتح الفاء والزاي (عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بضم العين المهملة وسكون القاف، الإمام في المغازي (عَنْ سَالِمٍ) بالتنوين (أَبِي النَّضْرِ) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة (مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ) بضم العين فيهما، القرشي (وَكَانَ) أي أبو النَّضر (كَاتِبًا لَهُ) أي لمولاه عمر (قَالَ) أي أبو النَّضر (كَتَبَ إِلَيْهِ) أي إلى عمر بن عبيد الله (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى) الصَّحابي، واسم أبي أوفى علقمة؛ أي كتابًا.

(فَقَرَأْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لاَ تَتَمَنَّوْا) بفتح النون المشددة (لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ) أي السَّلامة من المكاره والبليات في الدُّنيا والآخرة. فإن قيل لا ريب أنَّ تمنِّي الشَّهادة محبوبٌ، فكيف ينهى عن تمنِّي لقاء العدو، وهو يفضي إلى المحبوب. فالجواب أنَّ حصول الشَّهادة أخصُّ من اللِّقاء؛ لإمكان تحصيل الشَّهادة مع نصرة الإسلام، ودوام عزِّه، واللِّقاء قد يُفضي إلى عكس ذلك، فنهى عن تمنِّيه، ولا ينافي ذلك تمنِّي الشَّهادة. وقيل لعلَّ الكراهية مختصَّةٌ بمن يثق بقوَّته، ويُعجَب بنفسه، ونحو ذلك.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد مضى الحديث في (( الجهاد ) ) [خ¦2833] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت