فهرس الكتاب

الصفحة 10744 من 11127

7254 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الإمام أبو أيُّوب الواشحي البصري قاضي مكَّة، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي (عَنْ صِلَةَ) بكسر الصاد المهملة وفتح اللام المخففة، ابن زفر العبسي (عَنْ حُذَيْفَةَ) أي ابن اليمان رضي الله عنه (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَهْلِ نَجْرَانَ) بفتح النون وسكون الجيم بلدٌ باليمن.

وقصَّتهم ما رواه البخاري في (( المغازي ) ) [خ¦4380] حدَّثني عبَّاس بن الحسين حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال جاء العاقبُ والسَّيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث. وفيه (( ابعث معنا رجلًا أمينًا ) ).

فقال صلى الله عليه وسلم (لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ) فيه تأكيدٌ والإضافة [نحو] إن زيدًا لعالمٌ حقُّ عالمٍ وجدُّ عالمٍ؛ أي عالم حقًا وجدًا؛ يعني عالم مبالغٌ في العلم جدًا (فَاسْتَشْرَفَ لَهَا) أي تطلع لها ورغب فيها (أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) حرصًا على أن يكون هو الأمينُ الموعود الموصوف، لا حرصًا على الولاية والإمارة، وإن كانت الأمانة مشتركةً بين الكل، لكن النَّبي صلى الله عليه وسلم خصَّ بعضهم بصفاتٍ غلبت عليهم، وكانوا بها أخصَّ كالحياء بعثمان رضي الله عنه.

(فَبَعَثَ) لهم (أَبَا عُبَيْدَةَ) أي ابن الجراح.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( لأبعثنَّ إليكم رجلًا أمينًا ) )، وقد مضى الحديث في (( مناقب أبي عبيدة ) ) [خ¦3745] ، وفي (( المغازي ) ) [خ¦4380] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت