فهرس الكتاب

الصفحة 10765 من 11127

7271 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبَّاحٍ) بفتح الصاد المهملة والموحدة المشددة وبعد الألف حاء مهملة، العطَّار البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) بضم الميم الأولى وكسر الثانية، ابن سليمان بن طَرْخان البصريُّ (قَالَ سَمِعْتُ عَوْفًا) بالفاء، هو الأعرابيُّ (أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ) بكسر الميم وسكون النون، سَيَّار بن سلامةَ (حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ) بفتح الموحدة والزاي بينهما راء ساكنة، نَضْلة _ بالنون المفتوحة والضاد المعجمة الساكنة _ الأسلمي، سكن البَصرة.

(قَالَ إِنَّ اللَّهَ) عزَّ وجلَّ (يُغْنِيكُمْ) بالغين المعجمة، من الإغناءِ (أَوْ نَعَشَكُمْ) بنون ثم عين مهملة ثم شين معجمة؛ أي رفعَكم، أو جبركم عن الكسرِ، أو أقامكم عن العَثرة (بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وسقط قوله في رواية أبي ذرٍّ.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) هو البخاريُّ نفسه (وَقَعَ هَاهُنَا يُغْنِيْكُمْ) بالغين المعجمة (وَإِنَّمَا هُوَ نَعَشَكُمْ) بالنون والعين المهملة والشين المعجمة المفتوحات (يُنْظَرُ ذَلِكَ فِي أَصْلِ كِتَابِ الِاعْتِصَامِ) .

قال الحافظ العسقلانيُّ فيه إشارةٌ إلى أنَّه صنَّف «كتاب الاعتصام» مفردًا، وكتب منه هنا ما يليق بشرطه في هذا الكتاب، كما صنعَ في كتاب «الأدب المفرد» .

فلمَّا رأى هذه اللَّفظة مغايرةً

ج 30 ص 3

لما عنده أنَّه الصَّواب أحال على مراجعة ذلك الأصل، فكأنَّه كان في هذه الحالةِ غائبًا عنه، فأمرَ بمراجعته، وأن يُصلح منه. وقد وقع له نحو هذا في تفسير {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} [الشرح 3] كما سبقَ في سورة {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ} [الشرح 1] [خ¦4951 بعد] .

وقوله ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ عن المستملي، ساقطٌ في رواية غيره، وسقط في رواية ابن عساكر في نسخة قوله «ينظر ... إلى آخره» .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ إغناء الله تعالى عباده بالإسلام، وبنبيِّه صلى الله عليه وسلم عبارةٌ عن الاعتصام بالدِّين، وبرسوله صلى الله عليه وسلم.

قال الحافظ العسقلانيُّ ومطابقته على رواية (( نَعَشَكم ) )ظاهرةٌ جدًّا.

وقد مضى الحديث في «الفتن» في «باب إذا قال عند قومٍ شيئًا» [خ¦7112] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت