فهرس الكتاب

الصفحة 10890 من 11127

7373 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة المشددة، بندار، قال (حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) محمد بن جعفر، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي حَصِينٍ) بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين، عثمان بن عاصم الأسدي (وَالأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ) بضم السين، مصغَّر سَلْم،

ج 30 ص 160

وهو الأشعثُ بن أبي الشَّعثاء المحاربي، أنَّهما (سَمِعَا الأَسْوَدَ بْنَ هِلاَلٍ) المحاربي الكوفي (عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ) وفي رواية أبي ذرٍّ . (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قَالَ) معاذ قلت (اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ) رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَنْ يَعْبُدُوهُ) بأن يطيعوه ويجتنبوا معاصيه (وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) عطف على السَّابق؛ لأنَّه تمام التَّوحيد، والجملة حاليَّة؛ أي تعبدونه حال عدم الإشراك به، ثمَّ قال صلى الله عليه وسلم (أَتَدْرِي مَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِ) أي ما حقُّ العباد على الله تعالى، وهذا من باب المشاكلة، كقوله تعالى {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ} [آل عمران 54] أو المراد الحقُّ الثَّابت أو الواجب الشَّرعي بإخباره تعالى عنه أو كالواجب في تحقق ثبوتهِ، وليس ذلك بإيجاب العقل وبظاهره احتجَّت المعتزلة في قولهم يجبُ على الله المغفرة.

(قَالَ) معاذ (اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُمْ) إذا اجتنبوا الكبائر والمناهي وأتوا بالمأمورات.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( أن يعبدوه ) )لأنَّ معناه أن يوحِّدوه، ولهذا عطف عليه بالواو، وقد أخرجه البخاري في «اللباس» [خ¦5967] ، و «الرقاق» [خ¦6500] ، و «الاستئذان» [خ¦6267] ، وأخرجه مسلم في «الإيمان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت