7401 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين، قال (حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ) بفتح الواو وسكون الراء بعدها قاف ممدودًا،
ج 30 ص 202
هو ابنُ عمر الخوارزمي (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ) العدوي مولاهم أبي عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) رضي الله عنهما، أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ) لأنَّ في الحَلِف تعظيمٌ للمحلوف به، وحقيقة العظمة لا تكون إلَّا لله عزَّ وجلَّ، وهذا حكمُ غير الآباء من سائر المخلوقات أيضًا (وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ) أي من كان مريدًا للحلف فليحلف بالله لا بغيره من الآباء وغيرهم، وخصَّ الآباء لورودهِ على سببٍ وهو أنَّهم كانوا في الجاهليَّة يحلفون بآبائهم وآلهتهم فنهاهُم عن ذلك.
وفي حديث التِّرمذي، وصحَّحه الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما لا تحلف بغير الله، فإنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( من حلف بغير الله فقد كفر ) )، والمراد به الزَّجر والتَّغليظ، وقيل ثبت أنَّه صلى الله عليه وسلم قال (( أفلح وأبيه ) )وأجيب بأنَّها كلمةٌ تجري على اللِّسان عمودًا للكلامٍ لا يقصد به اليمين.
ومطابقة الحديث للترجمة في قوله (( فليحلف بالله ) )، وقد مضى الحديث بمباحثه في كتاب الأيمان [خ¦6646] .