فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 11127

686 - (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) أبو عبد الله

ج 4 ص 203

المروزيُّ، نزيل البصرة، وليس هو أخًا لمعلَّى بن أسد أحد شيوخ البخاري أيضًا، وكان معاذ المذكور كاتبًا لعبد الله بن المبارك، وهو شيخُه في هذا الإسناد.

وحَكَى عنه البخاري أنَّه قال في سنة إحدى وعشرين ومائتين أنا ابن إحدى وسبعين سنة، وكأنَّه ولد سنة خمسين ومائة.

(قَالَ أَخْبَرَنَا) وفي رواية (عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المبارك (قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابن راشد (عَنِ الزُّهْرِي) محمَّد بن مسلم بن شهاب (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) بفتح الراء وكسر الموحدة، الأنصاري. قال أبو نُعيم قد عقل مجَّة مجَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارهم.

(قَالَ سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ) رضي الله عنه (قَالَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ لَهُ، فَقَالَ أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ، فَقَامَ) صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان.

(وَصَفَفْنَا) بفتح الفاء الأولى وسكون الثانية، وفي رواية _ بتشديد الفاء _؛ أي صفَّنا النَّبي صلى الله عليه وسلم (خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا) ويروى ، وقد تقدَّم الكلام على هذا الحديث في باب «المساجد التي في البيوت» [خ¦424] .

وأمَّا مطابقته للتَّرجمة فمن حيث أنَّ قوله صلى الله عليه وسلم (( أين تحب أن أصلِّي. .. إلى آخره ) )يتضمَّن أمرين

أحدهما قصدًا، وهو تعيينُ المكان من صاحب المنزل.

والآخر ضمنًا، وهو الاستئذان بالإمامة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت